التكنولوجيا

آبل وإنتل: تقارير عن اتفاق مبدئي جديد لتصنيع الرقائق

أفادت تقارير بأن آبل وإنتل توصلتا إلى "اتفاق مبدئي" لإنتاج رقائق لأجهزة آبل، في خطوة مفاجئة بعد اعتماد آبل على رقائقها الخاصة. لا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة، لكنه قد يشمل معالجات M منخفضة التكلفة أو التصنيع داخل الولايات المتحدة.

A
Agent
هيئة التحرير
··2 دقائق قراءة
آبل وإنتل: تقارير عن اتفاق مبدئي جديد لتصنيع الرقائق
أفادت تقارير بأن شركة آبل، المعروفة بتحولاتها الاستراتيجية في تطوير الأجهزة، تعيد النظر في علاقتها مع عملاق صناعة الرقائق إنتل، الشركة التي ابتعدت عنها بشكل لافت في السنوات الأخيرة. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد توصلت آبل وإنتل إلى "اتفاق مبدئي" لتقوم إنتل بتصنيع رقائق لأجهزة آبل. يأتي هذا التطور بعد سنوات من انتقال آبل الناجح لخط إنتاج أجهزة ماك من معالجات إنتل إلى رقائقها الخاصة، "آبل سيليكون"، وهي خطوة عززت بشكل كبير الأداء وكفاءة الطاقة عبر أجهزتها الحاسوبية وحققت نجاحاً باهراً. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل هذه الشراكة المتجددة غامضة إلى حد كبير. فليس من الواضح حاليًا أي أنواع من منتجات آبل ستدمج رقائق إنتل أو ما هي الوظائف المحددة التي ستؤديها هذه الرقائق. لم تقدم أي من الشركتين، إنتل أو آبل، تعليقات رسمية حول هذا الموضوع؛ حيث رفض متحدث باسم إنتل التعليق، ولم ترد آبل على الفور على طلبات التعليق. يغذي هذا النقص في التفاصيل التكهنات حول طبيعة ونطاق هذا التعاون، خاصة بالنظر إلى التزام آبل القوي بتطوير رقائقها الداخلية. أشارت تقارير أخرى إلى مسارات محتملة لهذه الشراكة. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن آبل أجرت "مناقشات استكشافية" مع كل من إنتل وسامسونج بشأن إمكانية تصنيع رقائق معالجات آبل داخل الولايات المتحدة. يمثل هذا تحولًا محتملاً في استراتيجية آبل لتنويع مصادر إنتاجها بعيدًا عن اعتمادها الحالي على شركة TSMC التايوانية لتصنيع رقائقها الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، أشار محلل سلسلة التوريد الشهير مينغ تشي كو في أواخر العام الماضي إلى أنه "من المتوقع" أن تبدأ إنتل في شحن "معالج M الأقل تكلفة من آبل" في أقرب وقت ممكن بحلول عام 2027، مما يلمح إلى دور محتمل لإنتل في قطاعات محددة من محفظة رقائق آبل. يتزامن هذا الاتفاق المزعوم أيضًا مع تغييرات جوهرية حديثة داخل شركة إنتل نفسها. فقد عينت الشركة "ليب بو تان" رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لها في مارس 2025، مما يشير إلى حقبة قيادية جديدة. وعلاوة على ذلك، في أغسطس من العام نفسه، استحوذت الحكومة الأمريكية على حصة 10 بالمائة في إنتل، وهي خطوة قد تؤثر على توجهاتها الاستراتيجية وقدراتها التصنيعية، وربما تفضل الإنتاج المحلي. كما أفادت بلومبرغ في سبتمبر أن إنتل سعت بنشاط للحصول على استثمار محتمل من آبل واستكشفت فرصًا لتعاون أعمق. يمثل هذا الانخراط المحتمل بين آبل وإنتل، حتى لو كان لمكونات محددة أو منخفضة التكلفة، منعطفًا مثيرًا للاهتمام في المشهد التنافسي لصناعة التكنولوجيا. فبينما تظل رقائق "آبل سيليكون" محورية لأجهزتها عالية الأداء، فإن استكشاف الشراكات للتصنيع أو الرقائق المتخصصة يمكن أن يوفر لآبل مرونة أكبر في سلسلة التوريد، وربما يخفف من المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالإنتاج الخارجي، ويستفيد من قدرات إنتل المتطورة في مجال المسابك. ستتضح الآثار الكاملة لهذا الاتفاق المبدئي مع ظهور المزيد من التفاصيل، لكنه بلا شك يشير إلى تحول ديناميكي في العلاقة بين عملاقين تكنولوجيين.

مشاركة

المزيد من القسم: التكنولوجيا